بعد اعتراض إسرائيل لأسطول الصمود واعتقال كل المتطوعين فيه، انطلق أسطول جديد يتكون من ١٠ سفن وعلى متنه مئات من النشطاء الشجعان يخاطرون بحياتهم لكسر الحصار الهمجي الذي تفرضه إسرائيل على غزة، ومن أجل إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة.
كان أسطول الصمود مصدر أمل كبير لشعب غزة وللعالم. لكن إسرائيل اعترضت جميع سفن الأسطول، واعتقلت مئات النشطاء من عشرات الدول وزجّت بهم في سجون إسرائيلية.
اندلعت احتجاجات ضخمة في جميع أنحاء العالم دعماً لأسطول الصمود، مطالبة الحكومات بوقف إبادة إسرائيل للفلسطينيين والسماح لسفن المساعدات بالمرور إلى غزة. وقعوا العريضة كي تنضمّوا إليهم الآن، وسنوصل ندائكم عبر لوحة إعلانية ضخمة خلال المظاهرات في مدينة روما.
قولوا لقادة العالم: اضغطوا على إسرائيل واحموا مواطنيكم وأمل غزة الأخير.
تُظهر مقاطع الفيديو كيف اقتحمت القوات الإسرائيلية السفن واعتقلت النشطاء. حدث ذلك في المياه الدولية، وهو ما يحذّر خبراء حقوق الإنسان بأنه انتهاك للقانون الدولي. إذ وصفه أحد المحامين بأنه "عمل من أعمال القرصنة الدولية".
بالأمس تمكّنت سفينة ميكينو من اختراق الحصار الذي تفرضه إسرائيل قبل اعتراضها في المياه الإقليمية لغزّة، وهو سابقة تاريخية منذ بدء الحصار. أظهر لنا أسطول الحرية قوة ارادة الشعوب التي تعمل معاً لكسر الحصار. ويجعلنا هذا نتساءل: ماذا لو كانت هناك مئات السفن تبحر من أجل كسر الحصار؟
هذه لحظة حاسمة. أسطول الصمود ليس مجرد مهمة لإيصال المساعدات، بل هو تحدٍّ مباشر لإبادة إسرائيل وحصارها غير القانوني الذي يتسبب بتجويع أكثر من ٢ مليون إنسان، معظمهم من الأطفال.
كل فعل تضامني له قيمة. عندما نرفع أصواتنا معاً نظهر للعالم أن الناس العاديين لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام الظلم. من خلال هذه الحراكات نصبح جزءاً من حركة عالمية تضع الإنسانية أولاً، وتثبت أن الشجاعة والتضامن قادران على اختراق جدران القمع.
أضيفوا صوتكم الآن: طالبوا بحماية أسطول الصمود وركابه الشجعان.
للمزيد من المعلومات
الجزيرة. 3 أكتوبر 2025.
الجزيرة. 2 أكتوبر 2025.
العربي الجديد. 4 أكتوبر 2025.
الجزيرة. 3 أكتوبر 2025.