سيسكو التي تعتبر أكبر شركة شبكات إلكترونية في العالم تدعم غرفة عمليات حرب إسرائيل الإجرامية.
تُفيد التقارير بأن جيش الإحتلال الإسرائيلي يستخدم منتجات واجهزة شركة سيسكو للتخطيط وتنفيذ جرائم الحرب، بما في ذلك الهجمات القاتلة على مخيمات اللاجئين والمستشفيات وأحياء كاملة.
كما توفر الشركة خوادم وبرمجيات يمكن أن يستخدمها جيش الاحتلال لتخزين معلومات المراقبة والتجسس التي تُستخدم لملاحقة الفلسطينيين وقصفهم وقتلهم. هذه هي البنية التحتية للإبادة الجماعية.
تورط سيسكو مع الاحتلال الاسرائيلي تحول إلى أسوأ كابوس لها. مدراء الشركة في حالة من الفوضى الآن، والموظفون يقولون إن هذه هي اللحظة الملائمة للضغط عليهم. إذا وقع عشرات الآلاف منا الآن، سوف نعمل لخلق موجة غضب جماهيري هائلة لا يمكن لمدراء شركة سيسكو تجاهلها، ونجبرهم على قطع علاقاتهم مع الجيش الإسرائيلي.
وقعوا العريضة لمطالبة شركة سيسكو بإنهاء دورها في الإبادة.
بينما تتركز الأنظار على جوجل وأمازون ومايكروسوفت، بقي الدور الذي تلعبه سيسكو في حرب الابادة على الفلسطينيين مخفيّاً عن الأنظار مع أنها شريك طويل الأمد ومهم جداً لإسرائيل.
تُشغّل أجهزة سيسكو مراكز البيانات الأساسية لجيش الإحتلال الإسرائيلي التي تُستخدم لاتخاذ قرارات الاستهداف المدعومة بالذكاء الاصطناعي. كما يتم إجراء الاتصالات الميدانية عبر منصة ويبيكس WebEx، إذ تُستعمل تكنولوجيا الشركة في ربط البنية التحتية الإسرائيلية للموت.
اشترى جيش الإحتلال الإسرائيلي خوادم و"خدمات مهنية" من سيسكو بأكثر من ٢ مليون دولار بين نوفمبر ٢٠٢٣ ويناير ٢٠٢٤. تكنولوجيا سيسكو جزءًا لا يتجزأ من نظام الفصل العنصري الإسرائيلي، بما في ذلك دعم المستوطنات التي تنهب الأرض والموارد الفلسطينية.
تدّعي سيسكو أنها شركة ذات "ثقافة واعية"، لكنها صعّدت في مارس من قمع المعارضين من الموظفين. حتى أن أحد كبار المدراء التنفيذيين منع أي نقاش عن فلسطين داخل الشركة. ويقول الموظفون إن مجرد ذكر صفقات سيسكو مع إسرائيل يثير حالة ذعر على أعلى المستويات داخل الشركة.
حذّرت الأمم المتحدة من أن الشركات التي تمكّن جرائم إسرائيل قد تتحمل المسؤولية عن انتهاكات القانون الدولي. حان الوقت لزيادة الضغط على سيسكو وتفكيك البنية التحتية التكنولوجية للاحتلال من أجل وقف هذه الإبادة.
من مايكروسوفت إلى ميرسك، حراكنا يجبر الشركات الكبرى على مواجهة دورها في الإبادة، وسيسكو هي التالية.
قولوا لشركة سيسكو: توقفوا عن تمكين الإبادة. اقطعوا كل العلاقات التجارية مع الجيش الإسرائيلي.
للمزيد من المعلومات
مقاطعة. 23 أكتوبر 2024.
الجزيرة. 24 نوفمبر 2023.
عربي ٢١. 24 أكتوبر 2024.