بالرغم من دعوة أعلى محكمة في العالم إلى فرض حظر نقل الأسلحة إلى اسرائيل، إلا أن شركة الشحن العملاقة ميرسك تقوم بشحن أسلحة قاتلة بقيمة ملايين الدولارات، مما يغذي الهجمات الإسرائيلية المدمرة على غزة. بدون ميرسك وعمالقة النقل الآخرين، ستتوقف آلة الحرب الإسرائيلية عن العمل. لكن ميرسك تدّعي أنها رائدة في مجال حقوق الإنسان وتتباهى بالتزامها بالقانون الدولي. يجب أن تعلم ميرسك أن الناس في كل أنحاء العالم يراقبونها ويطالبونها بالالتزام بقيمها والتوقف عن شحن الأسلحة المتجهة إلى غزة. ميرسك لا تشحن البضائع فقط، بل تشحن أسلحة تدمّر عائلات فلسطينية بالكامل. تعتبر ميرسك أكبر شركة شحن في العالم، وتدعم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بهدوء وبعيداً عن الأنظار. المسألة ليست متعلقة بشركة واحدة فقط، إذا تمكنا من إيقاف ميرسك فإن ذلك قد يؤدي إلى تفاعل وتجاوب أكبر من قطاع اللوجستيات كلّه. إذا أخرجنا ميرسك من سلسلة التوريد والنقل، فلن يكون أمام عمالقة الشحن العالميين مثل دلتا ولوفتهانزا خيار سوى اتباع خطواتها. تكتيكات كهذه هي التي أدت إلى انهيار نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. لدينا نموذج مجرّب يعتمد على قوة الناس لإجبار الشركات على الاستجابة وأخذ الإجراءات اللازمة. أضيفوا تواقيعكم الآن لمطالبة ميرسك بالتوقف فوراً عن شحن الأسلحة التي تغذي المجازر بحق الفلسطينيين.