خلص تقرير جديد صادر عن الأمم المتحدة إلى أن قوات الإحتلال الإسرائيلية تتعمد قتل الأطفال. إذ قتلوا أكثر من ٢١٬٠٠٠ طفل في غزة، إضافة إلى ٢٤٧ طفلًا آخر في لبنان. ومع ذلك ترفض معظم الحكومات اتخاذ أي إجراءات. لكن حدث تغيير مهم داخل أوروبا قد يشكل نقطة تحول حقيقية.
فقد تولّت أيرلندا، وهي واحدة من الدول القليلة التي رفعت صوتها لدعم فلسطين، رئاسة الاتحاد الأوروبي للأشهر الستة المقبلة. الأمر الذي يمنحها فرصة نادرة لدفع أوروبا نحو تعليق التجارة مع إسرائيل ووقف التمويل غير المباشر لآلة قتل الجيش الإسرائيلي.
قد تكون هذه لحظة مفصلية، لكننا لن نحقق أي تغيير إلا إذا شعرت أيرلندا بضغط عالمي واسع يدفعها لأخذ خطوات مبادرة وجريئة.
قولوا لرئيس الوزراء الأيرلندي: افرضوا العقوبات على إسرائيل واحموا الأطفال الفلسطينيين واللبنانيين.
عرقلت المجر أي تحرك أوروبي لمحاسبة إسرائيل على مدى أكثر من عامين. لكن هذا الوضع بدأ يتغير أخيرًا؛ فقد غادر فيكتور أوربان السلطة، وتولت حكومة مجرية جديدة الحكم. وبعدها بأيام فقط توصل الاتحاد الأوروبي إلى أول اتفاق لفرض عقوبات على مستوطنين إسرائيليين. لقد بدأ الجدار الذي كان يحمي إسرائيل من المساءلة بالتصدع.
كما صرّح وزير الخارجية الأيرلندية مؤخرًا بأن هناك "تحولًا واضحًا" في مواقف الحكومات في الفترة الأخيرة نحو اتخاذ إجراءات فعلية.
لقد تغيّرت المعادلة السياسية مع هذا الزخم الجديد داخل الاتحاد الأوروبي، ومع تولي أيرلندا رئاسة الاتحاد للأشهر الستة المقبلة. لكن تغير المعادلات وحده لا يتحول تلقائيًا إلى أفعال، بل يحتاج إلى ضغط شعبي واسع.
قد لا تتمكن أيرلندا من تغيير أوروبا بمفردها، لكنها تستطيع وضع العقوبات ضد إسرائيل على جدول الأعمال، وحشد الحكومات الأخرى وبناء الضغط اللازم لتعليق الامتيازات التجارية التي يمنحها الاتحاد الأوروبي لدولة الإحتلال.
أضيفوا اسماءكم إلى العريضة العالمية التي تدعو أيرلندا لاستغلال رئاستها للاتحاد الأوروبي من أجل محاسبة إسرائيل
نعلم أن الضغط الشعبي ينجح. فقد نجحنا معًا في وضع الضغط على رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني حتى غيرّت موقفها تجاه إسرائيل. واليوم لدينا فرصة أكبر من أي وقت مضى.
للمزيد من المعلومات
الجزيرة. 25 يونيو 2026.
مفوّضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. 23 يونيو 2026.
الجزيرة. 4 يونيو 2025.
صحيفة الخليج. 30 يونيو 2026.