بينما كان أهل غزة يتضوّرون جوعاً في شهر آب، بثّت وزارة الخارجية الإسرائيلية إعلاناً على موقع "يوتيوب" يُظهر صوراً مضلّلة لأسواق في غزّة مليئة بالطعام ومرفق بعبارة: "هناك طعام في غزة. وأي ادعاء آخر مجرّد كذبة".
الدعاية التي أُطلقت بعد يومين فقط من إعلان الأمم المتحدة عن وجود مجاعة، حصدت أكثر من ٧ ملايين مشاهدة باللغة الإنجليزية وحدها. وعندما بدأت الشكاوى تتدفق، قرّرت "غوغل" أن الإعلان ليس مضلّلاً، وبالتالي لا داعي لإزالته. طبعاً لأن إسرائيل دفعت لغوغل ٤٥ مليون دولار لنشر الأكاذيب نيابة عنها!
دعونا نُثبت لغوغل أن وقوفها إلى جانب مجرمي الحرب ومرتكبي الإبادة خطأ جسيم، تماماً كما نفعل الآن مع "مايكروسوفت". أضيفوا أسماءكم إلى العريضة العالمية، وسنعمل على إطلاق سلسلة من التحركات لوقف آلة الدعاية الإسرائيلية القاتلة.
قولوا لشركة غوغل: أوقفي ماكينة دعاية وكذب نتنياهو الآن.
إن ضغطنا على عمالقة التكنولوجيا المتواطئين في الإبادة يؤتي ثماره. فبعد حملتنا الضخمة على "مايكروسوفت" التي فضحت تواطؤها في الحرب ضد الفلسطينيين، أعلنت "مايكروسوفت" أنها ستنهي أحد عقودها مع الجيش الإسرائيلي.
هذه الدعاية والأكاذيب السياسية ليست سوى جزء من القصة. شركة غوغل متورطة بعمق في آلة الحرب الإسرائيلية عبر مشروع "نيمبوس"، وهو عقد سحابي بمليارات الدولارات مع الجيش الإسرائيلي. الآن يتصاعد الرفض والاحتجاجات في داخل الشركة، إذ بدأ الموظفين بمقاومة هذه السياسات والمطالبة بإنهاء عقد مشروع نيمبوس. يجب أن ندعم هذا التمرّد العمالي، ونطلق موجة غضب شعبي هائلة لإجبار غوغل على التوقف عن دعمها لآلة الحرب والقتل الإسرائيلية.
قولوا لشركة غوغل: توقفي عن نشر أكاذيب نتنياهو الآن.
الباحثون في إيكو هم من أوائل من كشفوا دور غوغل في حملة الدعاية الإسرائيلية، حين كشفنا كيف يسمح يوتيوب للحكومة الإسرائيلية بنشر مقاطع دعائية تنتهك سياسات المنصة نفسها. والآن يمكننا أن نضغط أكثر لإيقاف غوغل عن جني الأرباح من الإبادة الجماعية.
للمزيد من المعلومات
الجزيرة. 6 سبتمبر 2025.
الجزيرة. 6 سبتمبر 2025.
الجزيرة. 6 سبتمبر 2025.
جريدة القدس. 6 سبتمبر 2025.