انكسر قلب محمد صبيح عندما رأى أرض عائلته المسلوبة معروضة على Booking.com، وقال: "هناك مستوطن يعيش على أرضي، يبني بيتاً جميلاً ويؤجره للسياح. هذه الأرض من المفترض أن تكون لي."
يمكن لأي سائح من أي مكان في العالم باستثناء الفلسطينيين أن يحجز إقامته على أرض محمد المسلوبة. ومحمد ليس الحالة الوحيدة، فـBooking.com تعرض عشرات العقارات الأخرى المبنية على أراضٍ مسلوبة من الفلسطينيين، بعضها يصل سعره إلى ٧٠٠٠ دولار لليلة الواحدة.
تستعد الحكومة الهولندية، حيث يقع المقر الرئيسي لـBooking.com، لإعداد مشروع قانون يحظر التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية. لكننا بحاجة وبشكل عاجل إلى قانون يحظر السلع والخدمات معاً. الأمر الذي سوف يمنع شركات مثل Booking.com من جني الأرباح من الاحتلال.
رسالة محمد واضحة: "أريد من Booking.com أن تخرج من أرضي." نريد مساعدة محمد على تحقيق مطالبه، وفي هذه اللحظة تحديداً لدينا فرصة حقيقية للقيام بذلك.
إلى الحكومة الهولندية: نطالبكم بإقرار حظر شامل على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية
يكشف تحقيقنا الجديد الذي نشرته صحيفة الغارديان عن عقارات مدرجة على موقع Booking.com داخل مستوطنات غير قانونية. هذا وتمكنّا من التواصل مع أصحاب الأرض الفلسطينيين لقطعة أرض مبني عليها أحد البيوت المدرجة على المنصة داخل مستوطنة إسرائيلية.
كما يوثّق التحقيق عقارات أخرى مُدرجة على Booking.com تقع داخل مستوطنات قام سكانها بارتكاب اعتداءات عنيفة ضد القرى الفلسطينية المجاورة، في الوقت الذي بلغ فيه عنف المستوطنين أعلى مستوى موثق له على الإطلاق، مع تسجيل ١٨٢٨ اعتداء خلال عام ٢٠٢٥ وحده.
لقد أقرت كل من سلوفينيا وإسبانيا حظراً على التجارة مع المستوطنات العام الماضي، لذلك لم يعد لدى هولندا أو غيرها أي مبرر للمماطلة. تعترف الحكومة الهولندية بأن المستوطنات الاسرائيلية غير قانونية، ولديها سياسة رسمية ضد الأنشطة الاقتصادية المرتبطة بها. لقد حان الوقت للالتزام بهذه السياسة وحظر التجارة بالسلع والخدمات القادمة من المستوطنات.
وقّعوا هذه العريضة لمطالبة البرلمان الهولندي بحظر جميع أشكال التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية
للمزيد من المعلومات
Eko. 14 مايو 2026.
الغارديان. 14 مايو 2026.
الجزيرة. 25 مايو 2024.