تساعد شركة Airbnb السياح على حجز عطلاتهم في أراضٍ فلسطينية مسروقة. تعرض الشركة حاليّاً أكثر من ٦٠٠ عقار داخل مستوطنات إسرائيلية غير قانونية في أنحاء الضفة الغربية المحتلة.
خلف كل من هذه العقارات توجد عائلة فلسطينية فقدت أرضها، بينما تجني Airbnb الأرباح من كل عملية حجز. بهذا تساهم الشركة في تحويل الاحتلال إلى وجهة سياحية في الوقت الذي وصل فيه عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين إلى مستويات قياسية.
لقد اعترفت Airbnb سابقًا بأن هذه الإعلانات خاطئة. ففي عام ٢٠١٨ أعلنت الشركة أنها ستزيل إعلانات المستوطنات، قبل أن تتراجع عن قرارها تحت ضغط سياسي. وهذا يعني شيئًا مهمًا: وهو أن Airbnb تستجيب للضغط عندما تكون سمعتها على المحك.
وقعوا العريضة الآن وطالبوا Airbnb بإزالة جميع الإعلانات في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.
لقد كشف مجتمع أيكو بالفعل كيف تحقق شركات سفر أخرى أرباحًا من أراضي الفلسطينيين المسروقة. إذ قمنا بتحديد هوية العائلة الفلسطينية المالكة للأرض التي أُقيم عليها أحد العقارات المعروضة على booking.com في إحدى المستوطنات. والآن جاء دور Airbnb.
لا يحقّ لأي شركة أن تجني الأرباح من العنف أو أن تحوّل الأراضي المحتلة إلى أماكن للإيجار السياحي. فكل حجز يساهم في تطبيع القمع الوحشي الذي يتعرض له الفلسطينيون على أرضهم. إذا رفعنا أصواتنا معًا، يمكننا أن نجعل التربح من المستوطنات غير القانونية أزمةً تهدد سمعة Airbnb لا يمكن تجاهلها .
أضيفوا توقيعكم الآن، وطالبوا Airbnb بإزالة جميع الإعلانات في المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.
للمزيد من المعلومات
الحقّ. 10 ديسمبر 2024.
هيومان رايتس وتش. 4 ديسمبر 2018.
الترا فلسطين. 10 أبريل 2019.